السيد علي الحسيني الميلاني

382

با پيشوايان هدايتگر (نگرشى نو به شرح زيارت جامعه كبيره) (فارسى)

ديدگاه علما تا اين جا درباره تفويض احكام به روايات اشاره كرديم . اينك در اين زمينه كلمات بزرگان علما را مىآوريم . مرحوم وحيد بهبهانى مىفرمايد : تفويض الأحكام والأفعال بأن يثبت ما رآهُ حسناً ويردّ ما رآه قبيحاً فيجيز اللَّه إثباته وردّه مثل إطعام الجدّ السدس وإضافة الركعتين في الرباعيات والواحدة في المغرب والنوافل أربعاً وثلاثين سنة وتحريم كلّ مسكر عند تحريم الخمر . « 1 » وقد حققنا في تعليقتنا على رجال الميرزا ضعف تضعيفات القميّين ، فإنّهم كانوا يعتقدون بسبب اجتهادهم اعتقادات من تعدّى عنها نسبوه إلى الغلوّ ، مثل نفي السهو عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله أو إلى التفويض ، مثل تفويض بعض الأحكام إليه صلى اللَّه عليه وآله . « 2 » صاحب الحدائق الناضره در بحث منزوحات بئر مىفرمايد : واحتمل بعض مُحققي المحدّثين من المتأخّرين كون هذا الاختلاف من باب تفويض الخصوصيّات لهم عليهم السلام لتضمّن كثير من الأخبار أنّ خصوصيّات كثير من الأحكام مفوّضة إليهم عليهم السلام كما كانت مفوّضةً إليه صلى اللَّه عليه وآله . « 3 » مرحوم شبّر كه محدّث و فقيه بزرگى بوده مىفرمايد : والأخبار بهذا المضمون كثيرةٌ رواها المحدّثون في كتبهم كالكليني في

--> ( 1 ) . الفوائد الرجاليه : 39 و 40 ( 2 ) . حاشية مجمع الفائدة والبرهان : 700 ، ر . ك : التعليقة على منهج المقال : 43 ( 3 ) . الحدائق الناضره : 1 / 365